السيد البروجردي

498

جامع أحاديث الشيعة

الخير ، فقال : انى لم أؤمر بذلك ثم قال : إن لأنفسكم عليكم حقا ، فصوموا وافطروا وقوموا وناموا ، فانى أصوم وأفطر وأقوم وأنام وآكل اللحم والدسم وآتى النساء ( فمن رغب عن سنتي فليس منى ) ثم جمع الناس وخطبهم وقال : ما بال قوم حرموا النساء ، والطيب والنوم وشهوات الدنيا ، وأما أنا فلست آمركم أن تكونوا قسيسين ورهبانا ، انه ليس في ديني ترك اللحم والنساء ، واتخاذ الصوامع ، ان سياحة أمتي في الصوم ، ورهبانيتها الجهاد ، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، وحجوا واعتمروا ، وأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وصوموا شهر رمضان ، واستقيموا يستقم لكم ، فإنما هلك من قبلكم بالتشديد ، شددوا على أنفسهم ، فشدد الله عليهم ، فأولئك بقاياهم في الديارات والصوامع . ( 4 ) العياشي 336 ج 1 - عن عبد الله بن سنان قال : سألته عن رجل قال لامرأته : طالق ، أو مماليكه أحرار ان شربت حراما ولا حلالا ، فقال أما الحرام فلا يقربه حلف أو لم يحلف وأما الحلال فلا يتركه ، فإنه ليس له أن يحرم ما أحل الله ، لان الله يقول : " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " فليس عليه شئ في يمينه من الحلال . ( 5 ) الدعائم 98 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : من حرم على نفسه الحلال فليأته فلا شئ عليه ، وان حلف أن لا يأتي ما أحل الله له فليكفر عن يمينه وليأته ان شاء ، وان حلف ليأتين الحرام . فلا يأته ولا حنث عليه . وتقدم في بعض أحاديث باب ( 1 ) ان السفر في معصية الله حرام من أبواب السفر وبعض إشاراته ما يدل على ذلك . ويأتي في أحاديث باب كراهة ترك النكاح من أبواب التزويج وباب استحباب المتعة وان عاهد الله على تركها من أبواب المتعة ما يناسب ذلك .